السيد حسن الصدر
103
تكملة أمل الآمل
فقول صاحب الروضات : ليس في كلام العلّامة في إجازته ما يدلّ على تشيّع القطب « 1 » ، غلط من الكلام . وهذه الإجازة حكاها الشيخ محمد بن علي الجباعي جدّ الشيخ البهائي عن خطّ الشهيد الأول ، قال : وجدت بخطّ الشيخ شمس الدين محمد بن مكّي على كتاب قواعد جمال الدين ما صورته بخطّ مصنّف الكتاب : إجازة للعلّامة قطب الدين محمد بن محمد الرازي صاحب شرح المطالع والشمسيّة وشرح الشرح على ظهر القواعد بخطّ قطب الدين وعليها البلاغ إلى حساب الوصايا من الجزء الأول والبلاغ على بعض كتاب النكاح من الجزء الثاني ، قرأ عليّ هذا الكتاب . . إلى آخر ما ذكرنا . ثمّ قال الشهيد : وبخطّ قطب الدين في آخر الجزء الأول : انتظم الجزء الأول من هذا الكتاب في سلك التحرير بعون الملك المعين القدير ، وبيوم الجمعة كاد أن ينطوي نشره ، وشهر شوال ضوع نشره ، وتمام سبعمائة انضم إليه عشرة انتظاما ، أخذت أطرافه ونوع أصنافه العبد المحتاج إلى الصمد محمد بن محمد الرازي سهّل اللّه مآربه ، وحصّل مطالبه ، بمحمد وآله الطاهرين الأخيار . قال الشيخ ابن مكي : اتفق اجتماعي به بدمشق أخريات شعبان سنة 776 ( ست وسبعين وسبعمائة ) فإذا بحر لا ينزف ، وأجازني جميع ما يجوز روايته ، ثمّ توفّي في ثاني عشر ذي القعدة من السنة المذكورة بدمشق ، ودفن بالصالحية ، ثم نقل إلى موضع آخر وصلّى عليه برحبة القلعة ، وحضر الأكثر من معتبري دمشق للصلاة عليه ، رحمه اللّه وقدّس روحه .
--> ( 1 ) روضات الجنّات 6 / 39 - 40 .